كيف حوّلت العملات الرقمية مغمورين إلى أثرياء؟

ثلاثاء, 03/20/2018 - 19:26

مليارديرات البيتكوين يطيحون بأغنى أغنياء العالم.. كيف حوّلت العملات الرقمية مغمورين إلى أثرياء؟

تم النشر: 22:38 14/01/2018 AST تم التحديث: 00:30 15/01/2018 AST

يبدأ الأسبوع المقبل مؤتمر أميركا الشمالية للعملة الرقمية "بيتكوين" في ميامي، وسيذهب ضيف المؤتمر جيريمي غاردنر للكثير من حفلات اليخوت، ويمزح قائلاً إنَّ الحفلات كثيرة لدرجة أنَّه قد يُضطَر إلى شراء سفينةٍ للإبحار بينها.

ورغم أنَّه لم يصل لسن السادسة والعشرين بعد، فمنذ استثماره في العملات الرقمية لأول مرة في 2013، صنع غاردنر الذي ترك الدراسة بجامعة ميشيغان الملايين من عملات البيتكوين، والإيثيريوم، والريبيل.

وخلال بضعة شهور، ستبدأ في العمل منصة أوغور للعملات المشفرة التي أطلقها منذ 5 سنوات، التي تمكن المستثمرين من التنبؤ بالسوق. ويقول غاردنر إنَّ إجمالي القيمة السوقية لكل عملاته وصلت إلى 1.2 مليار دولار، وفقاً لما ذكرته صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس السبت، 13 يناير/كانون الثاني 2017.

ويقول غاردنر: "كانت السنة الماضية مجنونة. كان هناك شعورٌ عام بالنشوة. وظهر عشرات الآلاف من المليونيرات بين ليلةٍ وضحاها".

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه في الأسبوع الماضي كانت هناك تذبذبات بسبب إعلان حكومة كوريا الجنوبية، يوم الخميس 11 يناير/كانون الثاني الماضي، أنَّها تخطط لمنع تجارة العملات المشفرة، ما تسبب في هبوط سعر البيتكوين بنسبة 21% من قيمته في بضع ساعات.

لكن مع اجتماع "أسياد الكون الجُدُد" في ميامي، ربما يتضاعف إجمالي القيمة السوقية للعملات المشفرة مع نهاية 2018 لتصل إلى تريليون دولار.

أسماء مغمورة تزيح الأثرياء

ولمن لم يعلم بعد بالعملات المشفرة، فإن أولها كان البيتكوين وأُصدِرَت عام 2009، وهي عملات رقمية بالكامل، يُتاجر بها حول العالم، ويمكن تحويلها لأموال حقيقية. ويمكن لأي شخص أن يُصدر عملة، إذ توجد في الوقت الحالي حوالي ألف عملة متنوعة.

وسواءٌ كانت تلك هي الفقاعة التي يخشاها المحللون أم لا، تُحول هوجة العملات الرقمية الجديدة المستثمرين لأثرياء، وتقذف ببعض الأسماء المغمورة لقائمة أشهر أغنياء العالم.

وكان الأسبوع الفائت دور كريس لارسن، الذي كان حتى ذلك الوقت مؤسساً ومديراً مغموراً (خارج دوائر التكنولوجيا) لعملةٍ مشفرة تُدعى ريبل، إلا أنه وجد نفسه أغنى من مارك زوكربيرغ مؤسس الفيسبوك، وحل في المركز الخامس على قائمة فوربس لأثرياء العالم بثروةٍ تُقدر بـ59.9 مليار دولار.

وبحسب صحيفة "التلغرام" لم يمر الكثير قبل أن تنحدر قيمة عملته ويهبط ترتيب لارسن، الذي وُلد في الستينيات، وكانت زوجته تملك مقهىً في بيركلي بكاليفورنيا منذ عقدٍ مضى.

وتُعتبر العملات الإلكترونية المشفرة لعبة متقلبة. ففي الشهر الماضي أصبح المستثمر الأسترالي جيمس غيلبرت -المدير التنفيذي لشركة عملاتٍ مشفرة بمدينة ماليبو- مليونيراً لمدة 45 دقيقة فقط.

أسماء جديدة على قائمة المليارديرات

ولكن على الرغم من الطبيعة المتقلبة لهذه الاستثمارات، يُقدِّر غاردنر أن يتزايد عدد مليارديرات العملات المشفرة الحالي إلى الضعف، وأنَّه لن يقل، ويقول: إن "أحد أكثر الأسواق المالية التي رأيناها سيولةً. يمكنني بسهولة أن أبيع ملايين الدولارات من العملات المشفرة في لحظة".

إلا أنَّ تحديد هؤلاء المليارديرات لا يزال صعباً. فالعملات المشفرة تسمح بتداول المال بشكلٍ مجهول، ولهذا السبب لا يُقاوم عالم الإجرام إغراءها.

وفي الشهر الماضي كشفت صحيفة صانداي تليغراف أنَّ التوأم وينكلفوس هما أول المستثمرين الكبار في العملات الرقمية وصولاً لعتبة المليار دولار.

وحصل الثنائي اللذان درسا في هارفارد مع مارك زوكربيرغ على 65 مليون دولار من موقع فيسبوك عام 2008، بعد تقديمهم دعوى قضائية يزعمان فيها أنَّه سرق فكرتهما، واستثمرا من ذلك المبلغ 11 مليون دولار في عملة البيتكوين.

ثم هناك مؤسس البيتكوين المعروف باسم ساتوشي ناكوموتو، الذي تُقدر ثروته بالمليارات، إلا أنَّ هويته لم تُعلَن أبداً. ويرى البعض أنَّ ناكوموتو هو في الحقيقة مجموعة من المستثمرين، إلا أنَّ ذلك شيء لا يُمكن إثباته.

ومن المحتمل أن نرى أسماء أخرى على قائمة المليارديرات، من بينهم جو لوبين مؤسس عملة الإيثريوم، وروجر فير المسمى بـ"يسوع البيتكوين"، الذي تنازل عن جنسيته الأميركية ويعيش الآن في اليابان.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، نشر فير البالغ من العمر الآن 38 عاماً فيديو على الإنترنت يقف فيه بالقرب من سيارة لامبورغيني صفراء يحث بها المستثمرين المقبلين على الاستمرار في شراء البيتكوين. وانتهى الفيديو بشعار على الشاشة: "المال القديم عالق في الماضي. والمال الجديد يتحسن كل يوم".

مستثمرو البيتكوين مستهدفون

غير أنَّ هذا الإعلان الجلي للثروة شيءٌ نادر بين مستثمري العملات المشفرة الأصليين، وأحد أسباب ذلك حسب غاريك هيلمان المحاضر البارز بمجال العملات المشفرة والباحث بجامعة كامبريدج وكلية لندن للاقتصاد هو خوفهم من استهداف عصابات الجريمة المنظمة لثرواتهم.

ففي يوم الصناديق، اختُطِفَ في أوكرانيا محلل لتداول العملات المشفرة مُسجَّل ببريطانيا. وأُطلق سراحه سليماً بعد أيامٍ بعدما دفع مليون دولار فدية بالبيتكوين.

ويقول هيلمان: "يجعل إخفاء الهوية الموثق جيداً العملة هدفاً مثالياً للمجرمين. لذلك يخاف كثيرون على سلامتهم ويحاولون ألا يكونوا ظاهرين قدر الإمكان".

ومنذ بضعة أسابيع مضت، حذر مؤسس المشارك لعملة الإيثريوم فيتاليك بوتيرين الذي يبلغ من العمر 23 عاماً فقط، أنَّه سينسحب من المشروع إن لم يتوقف الناس عن نشر صور يتفاخرون فيها بسياراتهم الفارهة على الإنترنت.

إذ كتب على صفحته على تويتر: "ينبغي أن نفرق بين الحصول على مئات أو مليارات الدولارات من العملات الرقمية وتبذيرها، وبين تحقيق شيءٍ نافع فعلاً للمجتمع".

العملة الرقمية : كل ما تريد معرفته عن بيتكوين والعملات الرقمية

في عام 2008، قدَّم شخص سمَّى نفسه «ساتوشي ناكاموتو» (Satoshi Nakamoto) ورقة بحثية على الإنترنت، يقترح فيها فكرة «العملة المشفَّرة»، وفي السنة التالية تم طرح «بيتكوين» (Bitcoin) للتداول للمرة الأولى.

ما هي البيتكوين؟

هي العملة الرقمية الأولى في العالم، ضمن أكثر من 700 عملة من النوع ذاته. لا تعتمد على بنك مركزي ولا وُسطاء، ولا تُطبع أو يتم تداولها باليد، ففي الوقت الذي تعتمد فيه العملات الورقية على مخزون استراتيجي من الذهب أو العملات الأجنبية، وكذلك على أسعار فائدة يحددها البنك المركزي الخاص بالعملة لتحافظ على قيمتها، فإن بيتكوين عملة افتراضية حرة موجودة بكمية محدودة (نحو 16مليونًا و نصف لحظة كتابة الموضوع)، تتحكم في قيمتها قوى العرض والطلب.

لماذا البيتكوين؟

لأنها أسرع وأرخص في التحويل من التعامل البنكي، ولأن تحويلاتها غير قابلة للاسترداد أبدًا، فلا مجال للاحتيال البنكي المعتاد، ولأن الحكومات ليست لها سلطة على بيتكوين، فلا مجال لأن يحجز البنك على مالك إذا ما واجه بلدك كارثة اقتصادية، كما حدث في قبرص 2013.

إضافة إلى ما سبق، لا يمكن أن يحدث تضخُّم للعملة الافتراضية، فلا حكومة بإمكانها طبع مزيد من النقد متى شاءت، والأمر كله خاضع للعرض والطلب، ومنظومة البيتكوين المعقدة تضمن عدم حدوث خلل يزيد من معدل ضخِّ العملات الافتراضية.

بيتكوين تمنحك السرِّية التي تنشُدُها كذلك، وجميع تحويلاتك مشفَّرة ولا يمكن الوصول إليها، عكس بطاقات الائتمان، التي لم تكن مصمَّمة من البداية للتعامل بها عبر الإنترنت، ويسهُل سرقة أرقامها. العملة الرقمية لا تسألك أي معلومات خاصة، ويتطلَّب كسر شفرتها مالًا ووقتًا أكثر بكثير مما قد يجنيه من يحاول ذلك.

كيف تتم صناعة العملات؟

ليس هناك مال تمسكه بيديك، ولا بنك مركزي وحكومة تسُكُّ العملات. بمجرد اقتنائكتطبيق «بيتكوين» على هاتفك المحمول أو الكمبيوتر، صارت لديك محفظة نقود، تستقبل عليها وترسل منها، وكل عمليات التحويل تتم عبر هذا التطبيق.

لكن الحصول على النقود نفسها يكون بعملية معقدة إلى حدٍّ ما، لكنها متاحة في الوقت ذاته ﻷي شخص. يتطلَّب الأمر جهاز كمبيوتر ذا مواصفات خاصة، وكهرباء عالية، ووقتًا، باﻹضافة بالطبع إلى معرفة قوية بالرياضيات والبرمجة والتشفير. مهمَّتك الأساسية ضرورية للغاية، وتسهم في إبقاء التحويلات عبر الشبكة آمنة وغير قابلة للتتبُّع أو الاختراق، وعلى عاتقك وعاتق أمثالك تستمر البيتكوين.

حال امتلاكك الأدوات اللازمة، سيتعيَّن عليك أن تدخل إلى شبكة بيتكوين لتبدأ في اكتساب بعض النقود. ما ستفعله الآن هو التحقُّق من إحدى عمليات تحويل البيتكوين ومدى صحتها، ثم تحزم العملية في كتلة معلوماتية تمهيدًا لضمِّها إلى الكتل الموجودة سلفًا على الشبكة. عقب هذه الخطوة، ستنشئ حماية مخصوصة لتتأكد من أن التشفير الذي صنعته يتكلف وقتًا ومالًا وطاقة، أكبر مما سيجنيه أيُّ من يفكر في اختراقه لسرقة البيتكوينات من التحويل.

بهذا تمَّ عملُك، واستحققت مالَك.. سيتم تحويله في الحال إلى حسابك، بالبيتكوين طبعًا.

أين يمكن استخدام البيتكوين؟

كثير من المؤسسات الضخمة تقبل التعامل بالعملة الرقمية الآن، حتى قارب رقم المتعاملين بها خمسة آلاف. أهم تلك المؤسسات «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ديل» و«ويكيبيديا»و«ووردبريس» و«باي بال».

لكن «عُملة الإنترنت» تحرز انتصارات واثقة على أرض الواقع، ففي أكتوبر 2016، أعلنت محطات السكة الحديدية في سويسرا توفير ألف ماكينة تذاكر لبيع البيتكوين. وفي يوليو، بدأت مدينة زوغ السويسرية برنامجًا مدته ستة شهور، يسمح لسكانها بدفع مقابل الخدمات العامة بالبيتكوين.

ما هي مميزات البيتكوين؟

الميزة الأبرز بالطبع هي إمكانية تحويل النقود من أي مكان وفي أي وقت. محفظتك داخل هاتفك، ولن تضطر إلى الوقوف في طابور، أو تنتظر انتهاء عُطلة نهاية الأسبوع كي يفتح البنك أبوابه. كذلك، عمليات تحويل المال مؤمَّنة بالكامل، ولك مطلق التحكُّم فيها. لن تُفاجأ بضريبة غامضة تدفعها أو نسبة خصم ترتفع كلما زاد مقدار المال الذي تحوله.

العملات الرقمية، على غرار “بيتكوين” لا تخضع لسيطرة أية مؤسسة مالية في العالم. وفضلا عن كونها أصلا يمكن تداوله في البورصات مثل الأسهم والسندات، فقد أصبحت بتكوين وسيلة دفع لبعض شركات التجزئة ووسيلة لتحويل الأموال دون الحاجة إلى طرف ثالث.

طالت العملات الرقمية وعلى رأسها البيتكوين الكثير من الانتقادات في السنوات الماضية، ولكن ها هي اليوم تتخذ مكانا مميزا في جميع المنتديات الاقتصادية العالمية، ما يشير إلى تغيير واقع القطاع المالي. ويمكن أن نعتبر 2017 استثنائيًّا بكل المقاييس، و يستحق أن يكون وبجدارة عام انتعاش العملات الرقمية. و أصبح هناك توجه قوي من البنوك لإدخال هذه العملات تحت مظلتها بعد أن حققت نجاحًا قياسيًّا.

البيتكوين ستكون هي التيار السائد عالميًّا بحلول العام 2025.

مؤخرًا، بعد فوز «دونالد ترامب» بانتخابات الرئاسة الأمريكية، قفز سعر البيتكوين 4%، ثم استقر عند حاجز السبعمئة دولار مرة ثانية. على كل حال، يبدو من الصعب التنبؤ بحركة صعود وهبوط السعر. في إبريل 2013، تذكر رجل نرويجي أنه ابتاع خمسة آلاف بيتكوين قبل أربع سنوات. حينها، دفع الرجل لقاء ذلك أقل من 27 دولارًا، ثم اكتشف أنه صار غنيًّا، إذ وثب ما يملكه إلى 886 ألف دولار! على كل حال، يمكنك متابعة سعر البيتكوين لحظة بلحظة من هنا.

هل تشكِّل العملات الافتراضية مستقبل المال؟

دراسة استقصائية أكدت أن البيتكوين ستكون هي التيار السائد عالميًّا بحلول العام 2025. يساند هذه الدراسة «سايمون تايلر»، مؤسس إحدى شركات التكنولوجيا المالية، الذي يؤمن بأن العملة الرقمية ستلعب دورًا مهمًا ومؤثرًا في الاقتصاد الدولي.

آراء الخبراء الاقتصاديين تتنوَّع بين مؤيد ومعارض، لكن النقطة اﻷقوى في الجدل ستبدو محسومة لو عرفنا أن بعض دول أوروبا تخلى معظم ساكنيها عن النقد السائل، واتجهوا إلى التعامل ببطاقات الخصم المباشر البنكية. هولندا على سبيل المثال، تجاوزت نسبة الدفع عن طريق البطاقات البنكية فيها نسبة الدفع بالنقود عام 2015، فيما تسابق السويد الزمن للتخلص من العملات الورقية، فـهل تكون البيتكوين الخطوة التالية في العلاقة بين الإنسان والنقود؟

كيف يمكنك أن تستثمر في العملات الرقمية ؟

​العملات الرقمية فرصة استثمار حقيقية، و يوجد ثلاث طرق للاستثمار في هذا المجال، و بغض النظر عن الطريقة التي ستقرر استثمار أموالك من خلالها، فالشيء الأهم هو أولا فهم المخاطر والفوائد المختلفة المرتبطة بكل اختيار استثماري.

نصائح وارن بافيت في الاستثمار (21 نصيحة ذهبية)

نصائح وارن بافيت في الاستثمار يمكن أن نقول عنها أنها حكم استثمارية ذهبية واستراتيجيات صلبة لبناء الثروات. فهو الخبير المخضرم، الذي تمكن من بناء ثروة ضخمة، دون براءة اختراع معينة، أو تقدم تقني ما، أو إرث ساعده في ذلك، أو تركة استند إليها، أو وظيفة براتب كبير، ولكنه شيّد إمبراطوريته بأدوات استثمارية متاحة للجميع، بالحصافة، والحكمة، والاستثمار بذكاء، والعمل الجاد.

إن نصائح وارن بافيت، أعظم مستثمري العصر، التي ستتعرف بعد قليل ربما لم تسمع عنها من قبل، بخلاف المشهورة عنه، مثل قولته الشهيرة في الإنفاق “لا تشتري ما لا تحتاجه، سيأتي يوم وتضطر فيه لبيع ما تحتاجه”. أو ما قاله في الادخار “لا تدخر ما يتبقى بعد الإنفاق، بل أنفق ما يتبقى بعد الإدخار”. أو حكمته الرائعة في المخاطرة “لا تختبر عمق النهر بكلتا القدمين”. بل سنتطرق في هذا المقال إلى جوانب أدق ينبغي أن تكون عليها شخصية المستثمر الناجح.

نصائح وارن بافيت في الاستثمار (21 نصيحة)

1- يقول وارن بافيت: “منذ فترة طويلة علمني بين جراهام (صاحب كتاب المستثمر الذكي) أن السعر ما تدفعه، أما القيمة هي ما تحصل عليه، وذلك سواء كنا نتحدث عن الجوارب أو الأسهم، لذا فاشتر البضائع ذات الجودة عندما تنخفض أسعارها.

2- الاستثمار الناجح يتطلب وقتًا وانضباطًا وصبرًا. مهما كانت الموهبة أو الجهد كبيرين، فإن هناك بعض الأشياء التي تستغرق وقتًا طويلًا، فلا يمكنك أن تنتج طفلًا في شهر عن طريق الحصول على تسع نساء حوامل.

اقرأ أيضا : 9 كتب عن الاستثمار ينصحك بها “وارن بافيت”

3- الفرص تأتي نادرًا، لذا عندما تمطر الدنيا ذهبًا، ضع دلوًا، وليس كشتبان. (الكشتبان هو القمع الذي يغطي طرف إصبع الخياط ليقيه من وخز الإبر). والمقصود هو أن تستغل الفرص حينما تأتي أفضل استغلال ممكن.

4- تنويع الاستثمارات هو في الأصل حماية ضد الجهل المتعلق بهذه الاستثمارات، لذا من المنطقي أن يكون هذا التنوع قليلًا لأولئك الذين يعرفون ما يفعلونه.

5- مفتاح الاستثمار هو ألا تقيم مدى تأثير هذه الصناعة أو المنتج على المجتمع، أو إلى أي مدى سوف تنمو، وإنما تحديد الميزة التنافسية لأية شركة معينة، وقبل كل شيء، تحديد متانة هذه الميزة التنافسية.

6- من نصائح وارن بافيت أيضا : “يمكن أن يستغرق بناء السمعة 20 عاما، وهدمها لن يتجاوز 5 دقائق فقط، فإذا كنت تضع هذا الأمر في ذهنك؛ فحتمًا سوف تفعل الأشياء بشكل مختلف. واكتساب ثقة الأشخاص هي ثروة لا تقدر بثمن.”

7- من الأفضل أن تمضي الوقت مع أشخاص أفضل منك، حيث إن انتقاء الشُّرَكاء الذين يملكون سلوكيات أفضل، سوف تنعكس سلوكياتهم الجيدة عليك.

8- يقول وارن بافيت «سأقول لك كيف تكون غنيًا، كن خائفًا متى كان الآخرون جشعين، وكن جشعًا متى كان الآخرون خائفين». هذه من نصائح وارن بافيت القوية ، ويعني بها : أن مفتاح الاستثمار أن تشتري أثناء انخفاض الأسعار، وتبيع حينما ترتفع، فعندما تنخفض الأسعار يُحجم الجميع عن الشراء؛ مخافة المزيد من الانخفاض، فحينها يتعين عليك الشراء. وحينما ترتفع الأسعار يتوقف الجميع عن البيع؛ لتحقيق المزيد من المكاسب؛ ظنًا منهم بمواصلة الارتفاع، فحينها يتعيَّن عليك البيع.

اقرأ أيضا : 7 أمور عليك معرفها قبل الاستثمار في أسواق المال

9- إنه أفضل بكثير أن تشتري شركة «رائعة» بسعرٍ«مناسب» على أن تشتري شركة «مناسبة» بسعرٍ«رائع».

10- الفرق بين الناس الناجحين والناجحين حقًا، أن الناس الناجحين حقًا يقولون لا لكل شيء تقريبًا. يعني بافت بهذا القول أن النجاح يتطلب تركيزًا شديد، فهناك الكثير من الناس لديهم قوائم مهام طويلة to-do lists ويعملون على أن يكونوا أكثر إنتاجية، بينما في الحقيقة إن امتلاك قائمة للمهام التي لا ينبغي فعلها not-do list هو أكثر أهمية، إذا أراد الشخص أن يفعل أشياء عظيمة.

11- تعلم من إخفاقات الأشخاص أكثر من نجاحاتهم: يؤمن بافيت أن في إخفاق الأشخاص دروس وعبر أكثر من نجاحاتهم، لذا ينبغي استيعاب هذه الدروس جيدًا؛ فهي أكبر معلم.

12- إعادة استثمار الأرباح : تعلم وارن بافيت هذه الاستراتيجية مبكرًا، ففي المدرسة الثانوية اشترى هو ورفيقه لعبة الكرة والدبابيس a pinball machine؛ ليضعها في صالون حلاقة. ومع المال الذي كسبوه منها فقد اشتروا العديد من هذه الألعاب، حتى وصلت إلى ثمانية، كانت منتشرة في المحلات التجارية المختلفة. وعندما باعوا المشروع، استخدم عائداته في شراء الأسهم، وبدء أعمال تجارية صغيرة أخرى. وفي عمر 26 كان قد جمع 174 ألف دولار، بما يعادل اليوم 1.4 مليون دولار. والمقصود أنه حتى لو المبلغ صغير، فيمكنه أن يتحول إلى ثروة كبيرة.

13- وضح كل شيء متعلق بالصفقة أو العمل قبل بدئه: حيث يوضح بافيت أن قوتك التفاوضية أو مقدار نفوذك على المساومة يكون دائمًا أكبر قبل أن تبدأ العمل، وهذا عندما يكون لديك ما تقدمه للطرف الآخر. تعلم بافيت هذا الدرس بشكل قاس، عندما كان طفلًا؛ حيث قام جده «إرنست» بتوظيفه وصديق آخر له من أجل إزالة الثلج الذي كان يغطي محل البقالة الخاص بجده، بعد عاصفة ثلجية ضربت المكان، وظل بافيت وصديقه يقومون بتجريف الثلج لمدة خمس ساعات متواصلة، حتى كادت أيديهم أن تتجمد، بعد ذلك أعطاهم جده 90 سنتًا فقط ليتقاسموها فيما بينهم. حينها شعر بافيت بصدمة كبيرة، كيف أنه قام بكل هذا العمل المضني في مقابل كسب هذا الأجر الضئيل؟ ومنذ هذه اللحظة كان بافيت يقوم بإحكام جميع الصفقات من خلال توضيح جميع تفاصيلها قبل بدئها مع الجميع بما فيهم الأصدقاء والأقارب.

14- الاستثمار في الشركات والمؤسسات التي تنتبه إلى التفاصيل الصغيرة: يستثمر وارن بافيت في الشركات التي يديرها مديرون يدققون في أصغر التكاليف مثل الشركة التي تحسب عدد لفة التواليت مثلًا، وتتأكد من أنها 500 ورقة فعلًا؛ لمعرفة ما إذا كانت قد تعرضت للخداع أم لا.

قد يهمُّك : 21 قانون لكسب المال وتنميته – (19) البورصة

15- الحد من الاقتراض: العيش على بطاقات الائتمان والقروض لن يجعلك غنيًا. وارن بافيت لم يقترض مبلغًا كبيرًا على الإطلاق. إنه يتلقى العديد من الرسائل التي ينفطر لها القلب من أشخاص كانوا يعتقدون بأن الاقتراض يمكن التحكم فيه، ولكنهم أصبحوا غارقين في الديون.

16- تعلم كيف تدخر: يقول بافيت “أعتقد أن أعظم خطأ هو عدم تعلم عادات الادخار بشكلٍ صحيح في وقتٍ مُبكِّر؛ فالادخار عادة ينبغي اكتسابها”.

17- كن مثابرًا: مع المثابرة والإبداع يمكنك الفوز على منافس أكثر رسوخًا. استحوذ بافيت على شركة “Nebraska Furniture Mart” في العام 1983، لحبه وإعجابه الشديد بالطريقة التي تدير بها مؤسِّسَتها Rose Blumkin أعمالها، المهاجرة الروسية التي استطاعت بناء هذه الشركة في البداية بقرض من أخيها مقداره 500 دولار، وبالمال الذي وفرته من بيع الملابس المستعملة؛ لتصبح أكبر متجر للأثاث في أمريكا الشمالية، حيث كانت استراتيجيتها قائمة على بيع المنتجات بأسعار أقل بكثير من المنافسين، حتى إن منافسيها الكبار اتفقوا مع المصنعين على منع التوريد لها، فقامت بالتعاقد مع مصنعين من خارج الولاية، واستمرت في بيع منتجاتها بأقل من منافسيها كما كانت، كما أنها مفاوضة لا ترحم على حد تعبير بافيت؛ حيث تجسد له الشجاعة التي لا تتزعزع، والتي تجعل من المستضعف فائزًا، ويضرب بافيت بأسلوب السيدة روز في الإدارة المثل دومًا.

اقرأ أيضا : اكتشف العوامل التي تحدِّد شخصيتك الاستثمارية

18- اعرف جيدًا متى تتوقف: عندما كان بافيت في سن المراهقة ذهب إلى حلبة السباق، وعندها راهن على سباق، ولكنه خسر، ومن أجل تعويض خسارته راهن على سباق آخر، وخسر مرة أخرى، ليعود خالي الوفاض، بعدها شعر بافيت بإعياء شديد جراء ما حدث؛ حيث إنه خسر ما يقرب من أرباح أسبوع كامل. لم يكرر بافيت هذا الخطأ أبدًا مرة أخرى. أيضا هذه واحدة من أهم نصائح وارن بافيت في الاستثمار “ينبغي أن تعرف جيدًا متى تبتعد، أو تتخلى عن الخسارة، ولا تسمح للقلق بأن يخدعك لتحاول مرة أخرى”.

19- استثمر في ذاتك: يقول بافيت «استثمر في نفسك بأكبر قدر ممكن متى تستطيع، أنت أكبر أصولك الخاصة حتى الآن». ويقول أيضا «أي شيء تستثمره في نفسك يعود عليك بعشرة أضعاف». وخلافًا لأصول واستثمارات أخرى، فإن أصولك الخاصة التي هي نفسك «لا أحد يمكنه أن يحجز عليها من أجل الضرائب مثلًا، أو أن يسرقها منك».

20- تعلم عن المال.. نصحية أخرى من نصائح وارن بافيت. جزء من الاستثمار في نفسك يجب أن يكون عبارة عن تعلم المزيد عن إدارة الأموال. كمستثمر، يؤكد وارن بافيت أن جزءًا كبيرًا من وظيفته هي الحد من التعرض والحد من المخاطر، وأن الخطر يأتي دائمًا من الذين لا يعرفون ما يفعلونه.

21- يقول «تشارلز مونجر» نائب رئيس شركة بيركشاير هاثاواي، والمقرب بشده من بافيت، إن سر نجاح وارن بافيت في أنه يتعلم باستمرار. لذا فأفضل نصائح وارن بافيت التي يجب التشبت بها هي إلزام نفسك بالتعلم مدى الحياة.

التكنولوجيا تصنع الثروة.. 8 من أغنى الرجال في العالم صنعوا ثرواتهم منها!

قد تبدو قصص الثراء سابقا حول رجال أعمال وأغنياء قضوا عقودا طويلة من أجل بناء ثرواتهم عادية ومنطقية، غير أن البعض في السنوات الأخيرة قد يحوّل الرمال إلى ذهب في سن مبكرة جدا. فصناعة الثروة لم تعد تتطلب عقودا أو سنوات طويلة كما كان في السابق.

حتى اليوم، أغنى 8 من أصل 10 أشخاص في العالم صنعوا ثرواته من التكنولوجيا، وفيما يلي تحليل عما تخبرنا تلك القائمة عن كيفية صنع الثروة في القرن الواحد والعشرين؟

التكنولوجيا تصنع الثروة

التكنولوجيا تصنع الثروة، بالنسبة لقلة من الناس على الأقل، بطريقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الاقتصادي. فقد صنع 8 من أغنى 13 شخصاً في العالم ثرواتهم من التقنية، بمَن فيهم بيل غيتس (مايكروسوفت) وجيف بيزوس (أمازون) ومارك زوكربيرغ (فيسبوك) ولاري بيغ وسيرغي برين (جوجل).

 

ما أكبر 5 شركات وفقاً للقيمة السوقية للأسهم؟ آبل وجوجل ومايكروسوفت وأمازون وفيسبوك. وكما يشير ترين، إنه أمر هام تاريخياً، حتى أثناء فقاعة سوق الأسهم التي أحدثتها شركات التكنولوجيا في الفترة بين عام 1999 و2000 لم تكن أكبر 5 شركات تعمل جميعها في قطاع التقنية.

سابقًا، احتلت شركات النفط العملاقة أو شركات التمويل الضخمة (مثل سيتي بنك) المواقع المتقدمة في القائمة. وكانت سيتي بنك منذ عقد مضى رابع أكبر شركة في العالم. تحتاج “سيتي بنك” الآن لزيادة قيمتها 3 أضعاف حتى تنافس فيسبوك على أعلى 5 مواقع في القائمة.

في الماضي، كانت تُصنع الثروات الفورية بمجرد اكتشاف النفط أو العثور على ذهب وماس. أو كانت الثروات الهائلة تُورث، غالباً على هيئة أراضٍ. اليوم، يحتل 5 مليارديرات فقط قائمة أغنى 100 شخص لاعتمادهم على المصادر الطبيعية. عندما أعدّت مجلة فوربس أولى قوائمها للمليارديرات في عام 1987، كان خُمس أغنياء العالم يعملون في مجال العقارات. اليوم تقلص هذا العدد للنصف.

بوجود الملكية الفكرية التي تُعد الأصل الأعلى قيمة اليوم. ظل بيل غيتس، بثروة حالية تقدر بـ 93 مليار دولار، أغنى رجل في العالم لـ17 عاماً من الـ22 عاماً الماضية. فيما اصبح اليوم بيزوس مؤسس أمازون رائدة التجارة الاكترونية هو أغنى أغنياء الأرض حاليا بثروة تفوق 100 مليار دولار. “إنه لأمر يخبرنا الكثير بأن الأصول الحقيقية – المعادن والأراضي – لم تعُد تهيمن على القائمة في القرن الواحد والعشرين. تسود الآن الملكية الفكرية”.

بعد التقنية، نجد الثروات الكبيرة في العلامات التجارية الاستهلاكية. فمن أصل أغنى 100 شخص في العالم، صنع 20 شخصاً ثرواتهم من البضائع الفاخرة والمشروبات.

فأغنى رجل لساعات قليلة الصيف الماضي، كان أمانسيو أورتيغا، بثروة طائلة تبلغ 78.4 مليار دولار ، الذي كان صاحب متجر متواضع في إسبانيا، والذي بدأ سلسلة زارا في عام 1963، تمكن من سحق كل من جيف بيزوس وبيل غيتس ووارن بافيت واصبخ اغنى رجل لبضع ساعات فقط.

وأغنى امرأة في العالم، ليليان بيتنكور (40.5 مليار دولار، في المرتبة الـ11)، هي الشريك الرئيسي في لوريال. كما جمع برنار أرنو (36 مليار دولار، في المرتبة الـ14) ثروته من لويس فويتون.

جميعنا يعلم أن الألمان رجال صناعة عباقرة. لكن أغنياءهم كوّنوا ثرواتهم من المتاجر: الأخوان ألبريخت (كارل، 28.4 مليار دولار، في المتربة الـ22؛ وثيو، 21 مليار دولار، في المرتبة الـ34) يقفون وراء سلسلة متاجر Aldi، بينما يُدير ديتر شفارتز (19.7 مليار دولار، في المرتبة الـ11) شركة Lidl.

تُعد الشوكولاتة أيضاً مصدراً لذيذاً يُدر الأموال. 3 من أغنى 30 شخصاً على كوكب الأرض (اثنان من عائلة مارس، وواحد من نوتيلا) أصبحوا أثرياء يغرقوننا في الحلويات.

وماذا عن البريطانيين؟ الدولة التي كانت مهد الثورة الصناعية، والتي لديها حائزو جائزة نوبل أكثر من أي دولة أخرى عدا الولايات المتحدة؟ كان الملياردير الوحيد الذي ترجع أصوله لبريطانيا في قائمة أغنى 100 شخص لعام 2016، قبل أن يموت، دوق وستمنستر، الذي جاءت ثروته من أملاك خاصة موروثة. عليك الوصول للترتيب الـ343 حتى تجد شخصاً بريطانياً يقوم بعمل شيء ما بالفعل – جيمس دايسون.

هل ستختفي الثروات التي صنعتها التكنولوجيا بنفس السرعة التي ظهرت فيها؟

يرى خبراء الاقتصاد وفقا للمؤشرات الحالية أن مليارديرات التقنية اليوم ربما سيبقون لفترة أطول.

10 توقّعات صاعقة قد تغيّر الاقتصاد العالمي في 2018

أكد تقرير صادر عن «ساكسو بنك» وهو مصرف استثمار إلكتروني دانماركي، أن عام 2018 سيكون عام التحولات الكبرى في العالم وعلى جميع المستويات.

وركّز التقرير الذي يحمل عنوان «التوقعات الصارمة لعام 2018» ، على أحداث مثيرة وغير مألوفة وتبدو غير محتملة، لكن وقوعها قد يؤدي إلى تحولات صادمة في الاقتصاد العالمي.

وفيما لا ينبغي النظر إلى تقرير «التوقعات الصارمة» باعتباره توقعات رسمية للأسواق في عام 2018 من جانب «ساكسو بنك»، إلا أنه يمثل تحذيراً من التوزيع المحتمل للمخاطر في صفوف المستثمرين الذين لا يعتقدون بإمكانية وقوع هذه الأحداث إلا بنسبة واحد بالمئة.

10 اضطرابات كبرى، لكنها تبقى فرضيّات

1. انهيار البتكوين بعد وصولها للذروة

سيصل سعر بيتكوين إلى 60 ألف دولار قبل أن ينهار إلى أقل من 1000 دولار بسبب تلاعب الصين وروسيا في قيمته.

2. تفوق تنست على آبل

ستتجاوز القيمة السوقية لمجموعة التكنولوجيا الصينية Tencent (تينسنت) القيمة السوقية لمجموعة أبل ( أبل) في حين أن رسملة المجموعة الصينية تمثل أقل من نصف رسملة أبل اليوم.

3. الصين تطبق “البترو يوان”

مع تراجع قوة الولايات المتحدة في العالم ، ستقرر بورصة شنغهاي للطاقة إطلاق عقود مستقبلية للنفط الخام مقومة بعملة اليوان الصينية .

4. توجه الناخبين الأمريكيين نحو اليسار في انتخابات 2018

أصبحت الكتلة الناخبة تضم حاليًا أكبر مجموعة ممن هم دون سن 35 عاماً، وهذا سيؤثر على المشهد السياسي الأمريكي في الانتخابات التي ستجري في نوفمبر. الإحباط العام للناخبين الأصغر سنًا تجاه شخصية ترامب، وتفاقم فجوة عدم المساواة بعد الإصلاحات الضريبية للجمهوريين سيؤدي إلى تحوُّل جيل الألفية بشكل كبير نحو اليسار.

5. زيادة التقلبات بعد انهيار خاطف في أسواق الأسهم

من المتوقع أن ينهار مؤشر  البورصة الأمريكيية “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 25% خلال بضعة لحظات على شاكلة إنهيار البورصات عام 1987. تراجع كبير وخاطف منتظر أن تشهده الأسواق المالية، و عقب هذا التراجع سوف ترتفع حدة التلقبات في الأسواق المالية.

6. اليورو سيعادل الدولار

ستتسبب الانشقاقات الكبيرة بين اوروبا الشرقية والغربية في عواقب وخيمة على اليورو، الذي سيضعف بسرعة ويتجه نحو التكافؤ مع الدولار الأمريكي.

7.بنك اليابان سيضطر للتخلي عن منحنى العائدات

سينهار ألين الياباني إلى مستوى 150 ين للدولار الواحد بعد فقدان  اليابان السيطرة على سياستها النقدية مما سيدفعها إلى الرجوع إلى سياسة التسير الكمي

8.فقدان المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاستقلاليته، وتولي الخزانة الأمريكية المسؤولية

من المتوقع أن يفقد المجلس جزءا كبيرا من استقلاليته خلال عام 2018، ليصبح دمية في يد الخزانة الأمريكية.

9. زيادة تواجد النساء في المناصب القيادية

دور المرأة في المواقع  الإدارية  سوف يزداد. 60 امرأة ستكون على رأس 500 أكبر شركة في العالم.

10.نهضة غير متوقعة في جنوب إفريقيا

ترتفع عملة أفريقيا الجنوبية بمقدار 30% مقابل سائر العملات جراء موجة من التحول الديمقراطي عبر أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى .

categorie: 

المركز العربي البريطاني للدراسات الإستراتيجية و التنمية

الإبحار